كتبت اماني عبدالله
Dear friends, please free fell free for sharing:
تعليق وزارة خارجية أوكرانيا
تؤكّد وزارة خارجية أوكرانيا موقف دولتنا الثابت وغير المتغيّر: إنّنا ندعم الشعب الإيراني وتطلّعاته المشروعة للعيش في الأمن والحرية والازدهار.
لقد انتهج النظام الإيراني، الذي مارس على مدى عقود طويلة سياسات القمع بحقّ شعبه، نهجاً واسع النطاق من العنف ضدّ مواطنيه وضدّ دول أخرى. ويشمل ذلك الانتهاكات الجسيمة والواسعة لحقوق الإنسان داخل البلاد، ودعم الجماعات المسلّحة التي أسهمت في نشر الفوضى وعدم الاستقرار في دول المنطقة، فضلاً عن تقديم الدعم العسكري المباشر للدولة المعتدية، الاتحاد الروسي، في حربه العدوانية غير المبرّرة وغير المستفزّة ضدّ أوكرانيا. ولن ينسى الشعب الأوكراني أبداً آلاف الضربات التي نُفِّذت بواسطة الطائرات المسيّرة من طراز «شاهد»، والتي استهدفت مدننا السلمية وسكّانها المدنيين.
إنّ هذا التعاون بين النظامين في موسكو وطهران يشكّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ويقوّض الجهود العالمية الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار.
وتُظهر الانتهاكات المنهجية والممتدّة لحقوق الإنسان على مدى سنوات طويلة، بما في ذلك القمع الوحشي وعمليات الإعدام وملاحقة أصحاب الرأي المخالف، عمق الأزمة التي تعانيها السياسة الداخلية لهذه الدولة، فضلاً عن غياب الحماية الفعّالة للحقوق والحريات الأساسية لمواطنيها.
لقد أنفق النظام موارد هائلة على العنف والقتل ونشر الفوضى، بدلاً من توجيهها نحو رفاه شعبه، في وقتٍ استمرّ فيه الوضع الاقتصادي للمواطنين بالتدهور عاماً بعد عام. وكما أكّد رئيس أوكرانيا مراراً، فإنّ النظام الإيراني كان ينبغي أن يرحل منذ زمن طويل.
إنّ السبب المباشر للأحداث الجارية اليوم يكمن في سياسات العنف والتعسّف التي انتهجها النظام الإيراني، ولا سيّما أعمال القتل والقمع ضدّ المتظاهرين السلميين، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة.
ونؤكّد أنّ النظام في طهران أُتيحت له جميع الفرص لتجنّب السيناريو القائم على استخدام القوة. فقد قُدِّمت له فرص متعدّدة للانخراط في المسار الدبلوماسي والبحث عن حلول، غير أنّه تجاهل هذه الجهود الدولية واختار بدلاً من ذلك كسب الوقت ومحاولة تضليل المجتمع الدولي.
وتجدّد أوكرانيا موقفها الثابت: إنّنا نتمنّى الأمن والازدهار والحرية للشعب الإيراني، كما نتطلّع إلى تحقيق الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط. ونتوجّه بالشكر إلى جميع الدول والشعوب التي وقفت إلى جانب الشعب الإيراني وتواصل دعمه في هذه المرحلة الصعبة.













