كثير من الناس :يجهل ..أو يرفض ..أو لا يسعى ولا يجتهد ..في البحث عن الحقيقة .ولذلك غالباً الحوارات او النقاش او البلاغ أو النصح هي وسائل لا تصلح ولا تفيد معهم للوصول إلي الحقيقة .البعض يهرب من الحقيقة ، حتى قبل أن يعرفها أصلاً لكونه لا يدرك مسئوليته للبحث عنها والتدبر للوصول اليها واستخدام ادوات التفكير النقدي . وهذا الصنف يخشي ولا يثق بنفسه في المواجهة والإعلان عن قناعاته . يخاف من التغيير ويفضل الركون والمحافظة على الارث الذي ورثه والمعلومات التي نقلت له واليه من الآخرين . ولا يخجل أن يكون تابعا ويقاتل بكل بجاحة للدفاع عن بعض النصوص أو الشخصيات التي وضعها في موضع القداسة .بينما …هناك صنف يبحث عن الحقيقة ويحبها ويستمتع بالإلتزام بها وتحمل مسئولية النقد بكل تواضع وإنصات ثم يعدل ما تتطلبه من التغيير . وهذه الشخصيات هي القادرة على أن تتخذ موقفاً ثابتاً عن قناعة ذاتية والدفاع عنه والصمود ضد رافضي التغيير مهما دفعوا من ثمن لذلك

